Vort3x - Offecial Website

Vort3x
 
الرئيسيةHomePageاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
أفضل 10 فاتحي مواضيع
MR-karem
 
مسلم و أفتخر
 
الأميرة
 
منة
 
العمدة الصغير
 
MaxConan
 
shaybob
 
دعاء محمود
 
هل يشعر موتى المسلمون بأحاسيس أقربائهم بعد الموت
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 11:38 pm من طرف MR-karem
بسم الله الرحمن الرحيم
هل يشعر موتى المسلمون بأحاسيس …


تعاليق: 3
ماذا سيحدث لنا في القبر ؟!
الخميس أغسطس 18, 2011 2:45 pm من طرف MR-karem
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ماذا سيحصل لنا في القبر?!



تعاليق: 1
حكم تعليق الآيات القرآنية والأحاديث في المجالس أو في السيارة للعثيمين
الأحد يونيو 10, 2012 7:14 pm من طرف MR-karem
السؤال
ما حكم تعليق الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة …


تعاليق: 0
الاسلام و الأبراج
الأحد يونيو 10, 2012 7:08 pm من طرف MR-karem
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله …


تعاليق: 0
دعاء الزواج - دعاء تيسير الزواج - افضل دعاء لتيسير الزواج الموضوع الاصلى
الأحد يونيو 10, 2012 7:03 pm من طرف MR-karem

> > صلاة ركعتين لله ثم الدعاء :

(رب إني لما أنزلت إلي من …


تعاليق: 0
كيف أتخلص من الكذب
الأحد يونيو 10, 2012 6:59 pm من طرف MR-karem
السؤال
أنا أمارس تعاليم الدين، وأحترم الإسلام، ولا …


تعاليق: 0

شاطر | 
 

 جميلة و الوحش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MR-karem
Don'T DarE ME

avatar

عدد المساهمات : 607

التميز : 230

العمر : 26

العمل/الترفيه : طالب بكلية الهندسة


مُساهمةموضوع: جميلة و الوحش   الأحد يوليو 24, 2011 2:54 pm


يحكي أنه في قديم الزمان ، كان هناك أمير مدلل ، لا يحب إلا نفسه . كان هذا
الأمير يعيش في قصر كبير ، ويقوم علي خدمته عدد كبير من الخدم والحشم .
وفي ليلة من ليالي الشتاء قارصة البرودة مرت علي القصر عجوزة فقيرة ، قبيحة
الشكل ، وقدمت للأمير وردة حمراء ، وطلبت منه أن تحتمي في القصر من البرد
حتى الصباح .
رفض الأمير طلب المرأة العجوز وطردها بسبب شكلها القبيح ، لكنها حاولت أن
تفهمه أن الجمال هو جمال النفس وليس جمال الشكل . أبي الأمير أن يسمعها ،
فوقع ما كان في الحسبان ...
كانت المرأة العجوز ساحرة من الساحرات ، فتحولت إلي فتاة باهرة الجمال ،
وحولت الأمير إلي حيوان دميم الشكل ، وحولت أيضاً خدم وحشم القصر إلي جماد .
حكمت الساحرة علي الأمير أن يبقي محبوساً في قصره ، وأعطته مرآة سحرية ليري
العالم الخارجي من خلالها ، وتركت له أيضاً وردتها الحمراء قبل أن نتصرف ،
وأخبرته أن هذه الوردة ستبقي متفتحة حتى عبد ميلاده الحادي والعشرين ،
وبعد ذلك سوف تذبل وتموت . وأضافت : " ولكن إذا أحب الأمير شخصاً وبادله
هذا الشخص الحب قبل أن تذبل آخر أوراق هذه الوردة ، فسوف يتلاشي مفعول
السحر في الحال ويبطل ويعود كل شئ إلي طبيعته" ....
ومرت عدة سنوات ....
وفي إحدي القري الصغيرة القريبة من القصر ، كانت هناك فتاة رقيقة اسمها "
جميلة"، تعيش مع والدها المسن . كان " أبو جميلة " مخترعاً وباحثاً ، لكنه
غير ناجح ، وكانت " جميلة " من أرق وأجمل بنات القرية ، وبالرغم من رعايتها
لوالدها فكانت تقضي معظم وقتها في القراءة وزيارة المكتبات .
وكان يعيش في نفس هذه القرية صياد ماهر ، وسيم الشكل يدعي " وجيه" ، وكان شديد الإعجاب بـ " جميلة " .
وفي يوم من الأيام ، وبينما كانت " جميلة " عائدة من المكتبة ، قابلها "
وجيه" علي الطريق ، فأسرع إليها وحياها قائلاً : " كيف حالك يا جميلة " ؟
فأجابته جميلة : " بخير والحمد لله "!
كان " وجيه " يشيع بين أهل القرية أنه سيتزوج " جميلة " ، لكن " جميلة " لم
تهتم بهذا الكلام ، وكانت ترفض في " وجيه" أنانيته المطلقة ، وحبه لنفسه ،
وغروره .
عادت " جميلة " إلي المنزل حيث كان والدها ينتظرها ليخبرها أنه قرر
الاشتراك في المعرض السنوي الكبير بآخر اختراعاته . ابتسم " أبو جميلة "
وقال لابنته في أمل وسعادة :
" لو فزت في مسابقة أفضل اختراع ، فلن نعرف طعم المعاناة بعد ذلك " .
قال هذا ، ثم أسرع " أبو جميلة " بوضع اختراعه فوق عربته التي يجرها حصان
الأسرة " قنديل " وهم بالرحيل ، فودعته " جميلة " وتمنت له التوفيق والحظ
السعيد .
سلك " أبو جميلة " طريق الغابة للوصول إلي المعرض قبل حلول الليل ، وبعد
قليل اكتشف أنه ضل الطريق ، فتوقف عن السير ، ليعاود الرحيل في الصباح
الباكر ، وفجأة ظهرت مجموعة من الذئاب شنت علي والد " جميلة " والحصان "
قنديل " هجوماً شرساً .
وقع " أبو جميلة " علي الأرض من هول الخوف ، في حين تمكن الحصان " قنديل" من الهرب والعودة إلي القرية .
قام " أبو جميلة " من الأرض ليهرب من الذئاب ، وجري بأقصى سرعته حتى وصل
إلي بوابة قصر مهجور ، فدخل وأغلق البوابة قبل أن تصل الذئاب إليه وتنال
منه.
دخل " أبو جميلة " القصر المظلم المخيف ليحتمي فيه حتى الصباح ، فاندهش
لسماع كل الأشياء التي في القصر تتكلم ، ووجه الشمعدان له الكلام قائلاً :
" أنت سعيد الحظ يا سيدي لأنك تمكنت من الهرب من الذئاب الشرسة "
أجابه والد " جميلة " في ذهول :
" ما هذا . هل أنت حي وتنبض فيك الحياة ؟ هذا شئ لا يصدقه عقل ! "
ثم أثار المنبه واسمه " أبو شنب" دهشة " أبو جميلة " عندما همس له وحذره قائلاً : " هس ! اخفض صوتك يا سيدي وإلا أستيقظ الأمير " .
وانحني فنجان الشاي لوالد " جميلة " وألقي عليه التحية قائلاً :
" تعال اجلس هنا بجوار المدفأة لتستريح " ! .
فجلس " أبو جميلة" علي الأريكة وقد بدأ عليه الإرهاق .
سألته " أنوار" : " هل تريد فنجاناً من الشاي " ؟ فردت عليه " أم فنجان " : " يا لها من فكرة طيبة " !
صاح المنبه " أبو شنب " في الحال : " لا ... لا داعي ... فسوف يكتشف الأمير
وجود هذا السيد الغريب هنا ، ومن الأفضل أن ندعه يرحل " .. أجابته "
أنوار" :
" الزم الهدوء أيها الزميل " ، ثم أسرع وقدم لوالد " جميلة" فنجاناً من الشاي الساخن.
وبمجرد أن شرب والد " جميلة" الشاي ، اقتحم باب الحجرة وحش دميم الشكل ،
نصف جسمه الأعلى مغطي بفراء كثيف ، ومخالبه طويلة وأنيابه حادة . كان هذا
الوحش ، هو نفسه الأمير الذي سحرته الساحرة العجوز.
صاح الوحش وسأل " أبو جميلة " في غضب : " ماذا تفعل هنا " ؟ ، وقبل أن يشرح
له " أبو جميلة" سبب مجيئه في القصر ، قبض عليه الوحش وسجنه في زنزانة
الخاصة بالحيوانات .
وخلال هذا الوقت – وفي القرية – كان " وجيه" يحاول أن يقنع " جميلة " بأنها
ستكون أكثر الفتيات حظاً لو قبلت أن تتزوجه ، لكنها رفضته بشدة وطلبت منه
الابتعاد عن طريقها .
أنصرف " وجيه" وعاد الحصاد " قنديل " مسرعاً إلي منزل " جميلة " .
سألته " جميلة" : " ماذا بك يا " قنديل " ؟ وأين أبي " ؟
ففهمت منه أن في الأمر شيئاً ، وقفزت في الحال علي ظهره ، وأسرعا معاً للبحث عن والد جميلة " .
عاد " قنديل " إلي الغابة حاملاً " جميلة" علي ظهره ، فلم يعثرا علي والدها
. رأت " جميلة" عن بعد ، وفي وسط الظلام الحالك والضباب ، بوابة قصر قديم ،
فسار بها " قنديل " وتوقف أمام باب القصر . نزلت " جميلة" من علي ظهره
ودخلت القصر تبحث عن والدها .
كانت " جميلة " ترتجف من شدة الخوف وهي تسير داخل القصر المهجور ، فلمحها
الفنجان الصغير وقال لوالدته : " انظري ! هناك فتاة جميلة في القصر" .
انتشر خبر وجود " جميلة " بسرعة مذهلة في كل انحاء القصر . وأضاف الشمعدان :
" هذه هي الفتاة التي بدخولها هذا القصر ، سيزول السحر عن قريب ويعود كل
شئ علي ما كان عليه " .
عثرت " جميلة " علي والدها في القصر محبوساً داخل زنزانة ، فاقتربت منه
وطمأنته قائلة : " لا تقلق يا أبي سأجد فوراً أي وسيلة لأحررك من هذا السجن
"!
التفتت " جميلة " حولها تبحث عن أي شي يساعدها في تحرير والدها من سجنه ، فوجدت نفسها أمام الوحش القبيح المنظر .
انزعجت " جميلة " لرؤية هذا الوحش الدميم ، بالرغم من هذا عرضت عليه أن تبقي سجينة في القصر مقابل إطلاق سراح والدها .
وافق الوحش و أطلق " أبو جميلة " من سجنه ، فعاد إلي القرية وقلبه يتحسر
علي ابنته التي حلت مكانه في القصر . قاد الوحش " جميلة " إلي غرفة بعيدة
عن الزنزانة ، وسمح لها أن تتحول في القصر كما يحلو لها ، فيما عدا الغرفة
الخاصة به .
كانت جميع الأشياء بالقصر سعيدة بوجود " جميلة " ، لأن الوحش إذا أحبها
وبادلته هي نفس الشعور ، فسوف يبطل مفعول السحر ، ويعود الوحش أميراً
وسيماً كما كان ،وكذلك تعود كل الأشياء إلي طبيعتها الأولي .
قال الدولاب لـ " جميلة " : " أي فستان سترتدين لحضور العشاء هذه الليلة " ؟ .
أجابته " جميلة " وهي منفعلة بعض الشيء :" لن أحضر أي عشاء ، أنا هنا سجينة الأمير ولست في ضيافته " !
عاد " أبو جميلة " إلي القرية وحكي لأهلها ما حدث له ولـ " جميلة" في قصر
الأمير المسحور الذي تحول إلي وحش دميم ، لكن أحداً لم يصدقه ، واتهموه
بالجنون والخرف بسبب تقدم سنه .
انتهز " وجيه " ما رواه " أبو جميلة " لأهل القرية ، ووجد الفرصة مناسبة كي يرغمه علي يزوجه ابنته الوحيدة " جميلة " .
في هذه الأثناء ... وفي القصر بعد ما انصرف الوحش شعرت " جميلة " بالجوع ، فخرجت من غرفتها تبحث عن شئ تأكله .
أسرعت كل الأشياء في القصر لخدمتها ، وأعدت لها عشاء فاخراً .
قامت " جميلة " بعد العشاء لتتجول في القصر ، ودخلت حجرة الوحش التي حذرها
من دخولها . ولم تمر بضع ثوان حتى عاد الوحش إلي غرفته ، ففوجئ بوجود "
جميلة " فيها ، فثار ثورة عارمة وقال لها :
" الم أحذرك من دخول هذه الغرفة ؟ والآن أخرجي من هنا .... اخرجي فورا ً " !
خرجت " جميلة " من القصر وهربت إلي الغابة وسط الظلام الحالك ، فهاجمتها نفس الذئاب التي هاجمت والدها من قبل .
انتاب الذعر " جميلة " ، ووقفت مذعورة لا تعرف ماذا تفعل ، فوجدت من حيث لا
تدري الوحش بجانبها يهاجم الذئاب المفترسة بكل شجاعة ، فهربت الذئاب من
أمامه ومن قوته الخارقة ، وأنقذ الوحش " جميلة " ، فاقتربت منه لتشكره علي
إنقاذ حياتها – لكنها صرخت قائلة :
" أنت مجروح – دعني أساعدك ، فلنعد إلي القصر لأضمد لك جراحك " ! .
عادت " جميلة " مع الوحش إلي القصر ، وسهرت علي علاجه ، وقامت برعايته حتي
تحسنت صحته والتأمت جروحه ، فبدأ كل واحد منهما يميل إلي الآخر . زار الوحش
مع " جميلة " المكتبة الخاصة به ، وتكررت الزيارات إلي المكتبة ، حيث كانت
" جميلة " تقضي ساعات طويلة تقرأ الكتب للوحش ، وتعلمه آداب المائدة ،
وأصول الرقص ، وغير ذلك ..
ومرت أيام تعلم الوحش فيها أشياء كثيرة ، وأصبح أكثر تهذيباً ، وزاد حبه وتقديره لـ " جميلة " .
وفي صباح أحد الأيام عرض الوحش مرآته السحرية علي " جميلة " لتري من خلالها أي شخص أو أي مكان تريد أن تراه في العالم .
طلبت " جميلة " أن تري والدها لتطمئن عليه من خلال المرآة ، فوجدته مريضاً وتائهاً في الغابة يبحث عنها .
قالت " جميلة " للوحش : " أريد أن أذهب لوالدي ... يجب أن أنقذ أبي " ...
أجابها الوحش بكل حب وحنان : " أذهبي يا جميلة لوالدك ، إن الأمر يستلزم
ذلك ".
القي "الوحش " نظرة علي الوردة المسحورة فرأي أنه لم يبق منها سوي ورقتين .
قدم " الوحش " المرآة السحرية هدية لـ " جميلة " قبل أن ترحل عن القصر لتستعين بها في العثور علي والدها في الغابة .
رحلت " جميلة " ، وعثرت علي والدها بفضل المرآة السحرية ، وعادت به إلي
المنزل ، وفوجئت " جميلة " بعد عودتها بقليل بـ " وجيه " يقتحم باب المنزل
ومعه أهل القرية ..
هدد " وجيه " " جميلة " قائلاً :
" إذا رفضت الزواج مني فسوف أقنع جميع أهل القرية بأن والدك مجنون ، وأن
قصة " الوحش " من صنع خياله المريض ، قيضي باقي عمرة في مصحة عقلية " .
أجابته " جميلة " في الحال :
" لكن والدي ليس بمجنون ، والوحش موجود بالفعل ، ولن يتم زواجي بك مهما . طال بي الزمن " !
ثار " وجيه " وشعر بالغيظ يملأ قلبه ، فأعلن بصوت عالي لأهل القرية أن والد " جميلة " مجنون وفقد عقله وصوابه .
قاطعته " جميلة " و أخرجت المرآة السحرية ، فشاهد الجميع الوحش .
صاح أهل القرية في صوت واحد : " أن الوحش حقيقي وموجود بالفعل " !.
فأسرع " وجيه" وقال : " أنه خطر جداً ، ويجب أن نقضي عيه قبل أن يهاجم
أطفالكم"! فخرج أهل القرية وراء " وجيه " للقضاء علي الوحش ، وحبسوا "
جميلة " ووالدها في المخزن أسفل المنزل .
وفي المخزن فوجئت " جميلة " بوجود الفنجان الذي كان في القصر ، لقد قفز
الفنجان الصغير داخل حقيبة " جميلة " وهي تغادر القصر ، ثم تسلق الجدران
ودخل المخزن من النافذة . أسرع الفنجان باستخدام اختراع والد "جميلة"
ليحررهما .
قالت " جميلة " : " والآن يجب أن نلحق بـ " وجيه " وأهل القرية لننقذ الوحش .
ركبت " جميلة " ووالدها والفنجان العربة التي يجرها الحصان " قنديل " ، وأسرعوا للوصول إلي القصر قبل " وجيه " وأهل القرية .
عندما وصلت " جميلة " إلي القصر كان " وجيه " بين مخالب الوحش القوية علي سطح الشرفة الكبيرة .
توسل " وجيه " إلي الوحش وقال :" ارحمني ، ولا تؤذيني " .
وقعت عين الوحش علي " جميلة " في هذه اللحظة وهي ولقفة بأسفل القصر ، فتذكر
كل ما علمته له من رحمه ، وحسن المعاملة والمحبة ، فترك " وجيهاً " في
الحال .
أسرع " وجيه " ليطعن " الوحش " في ظهره بخنجره ، صرخ " الوحش " من شدة
الألم واستدار ليدافع عن نفسه ، فاختل توازن " وجيه " ووقع من أعلي الشرفة
ليلقي حتفه .
دخلت " جميلة " علي الوحش مسرعة لتنقذه ، في نفس اللحظة التي كانت فيها أخر
ورقة من الوردة علي وشك السقوط ، وقد حان الوقت أيضاً أن يزول مفعول السحر
،
همست " جميلة " للوحش في أذنه : " أحبك" فإذا الوحش يتحول إلي أمير وسيم الشكل ، بهي الطلعة ، قوي البنية .
وتحولت كل الأشياء في القصر إلي كائنات بشرية ، ودبت الحياة والفرحة في كل
أنحاء القصر . وتزوج الأمير من " جميلة " وعاش العمر كله في سعادة وهناء .

_______________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://vort3x.yoo7.com
 
جميلة و الوحش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Vort3x - Offecial Website :: المنتدى الاجتماعي العام :: القصص و الروايات-
انتقل الى: